تسبب إضراب عمال مؤسسة إنجاز طرقات ومطارات الغرب "سيرا" بوهران في توقف العديد من مشاريع إنجاز الطرقات والتهيئة الحضرية بمخلف بلديات وولايات الجهة الشرقية، حيث دخل إضراب عمال المؤسسة أمس يومه العشرين بعد رفض الوزارة الاستجابة لمطلب المحتجين الذين نادوا برحيل مدير المؤسسة الحالي. ومن بين المشاريع الضحمة التي استفادت منها المؤسسة مشروع التهيئة الجضرية بجي النجمة (شطيبو) سابقا بوهران، والذي يعتبر بؤرة سوداء في عاصمة الغرب بسبب الوضهية الكارثية لطرقاته، مما جعل السلطات الولائية تخصص أغلفة مالية ضخمة لانتشال هذا الحي، وجزء كبير من المشاريع أسند إلى مؤسسة "سيرا" بغلاف مالي قدره 150 مليار سنتيم، وهو ما استبشر به السكان خيرا. غير أن الصراعات التي شهدتها المؤسسة في الفترة الأخيرة أطالت من معاناة سكان هذا الحي الذي يعتبر عينة فقط من بين الأحياء التي تعطلت بها عجلات التهيئة الحضرية بعد الشلل الذي شهدته الشركة المكلفة. يذكر أن إطارات وعمال سيرا كانوا قد اجتجوا أمام مقر المؤسسة بالقرب من ملعب "بوعقل" بوهران ثم نقلوا احتجاجهم إلى مقر الولاية ليلتحق بهم عمال الورشات الموزعة على مختلف الولايات الغربية مثل: تلمسان، تندوف، أدرار وغيرها، ووجه المحتجون اتهامات مختلفة إلى المدير من بينها انتشار المحسوبية وسعيه لتحويل الشركة إلى ملكية خاصة من خلال توظيف أقربائه من دون أي كفاءة، إضافة إلى استغلال وسائل وإمكانات المؤسسة لأغراض شحصية. وهو ما فنده من جهة أخرى المدير في تصريح سابق للجريدة. وتسبب الصراع الشديد في تجميد صرف أجور العمال والإطارات، بعدما رفض البنك الاعتراف بمحضر المدير الذي نصبه مجلس الإدارة، واعتبر المدعو بونيف عبد الحميد نفسه هو لمدير الشرعي وأن الوزارة هي التي عينته وأن ليس بإمكان مجلس الإدارة عزله.
Tags:
البلاد