مظاهرات في المشريــة للمطالبـــة بترقيتها إلى ولاية


كسرت أمس تنسيقية جمعيات أحياء مدينة المشرية، 30 كلم شمال ولاية النعامة، جدار الصمت وعاودت التظاهر مجددا في الشارع مصادفة ليوم الشهيد، في أعقاب خروج مواطنين ومنتخبين محليين عن المجلس البلدي وبعض نواب البرلمان المحسوبين على المنطقة التي تعد أكبر بلديات الولاية من حيث السكان والحركة التجارية، إضافة إلى عدد كبير من المجاهدين وأبناء الشهداء وطلاب عن المركز الجامعي صالحي أحمد.

ونقل شهود عيان لـÇالبلاد أن المتظاهرين رفضوا العدول عن خيار فعاليات التظاهر السلمي في الشارع إلى أن تتحقق وعود السلطات المركزية بترقية المشرية إلى ولاية منتدبة، ونظم المحتجون منذ الساعات الأولى لصباح أمس مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة رغم من برودة الطقس والأمطار الغزيرة، وانطلقت المسيرة من مقر منظمة المجاهدين إلى غاية مبنى الدائرة، رددوا من خلالها شعارات تندد بتراجع السلطات عن وعودها اتجاه سكان المنطقة في أعقاب زيارة سلال إلى النعامة عشية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحسب تصريحات بعض الشهود، فإن هذا الأخير يكون قد صرح أن مشروع التقسيم الإداري الجديد الذي تم تنفيذه بترقية 9 دوائر من الجنوب الجزائري إلى مصاف ولايات، سيحقق حلم أبناء المشرية بترقيتها إلى رتبة ولاية، بل حرص ـ تبعا لتلك الشهادات ـ على القول إن كلامه ليس ديماغوجيا بالمرة، وهو ما دفع السكان إلى التظاهر مع ما وصفوه بالحق المهضوم منذ التقسيم الإداري لسنة 1984.






Admin

Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne